blog

شعار مكافحه الاشاعات

هيئة مكافحة الإشاعات Home

هيئة مكافحة الإشاعات Home

وباء الشائعات والأخبار الزائفة حول كورونا على وسائل التواصل الاجتماعي

لا توجد حقيقة كاملة إلا بعد التّثبت العميق في مصدرها وما تَتناقله الصحف والقنوات التليفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعى يجب أن يَمر بعملية تحليل وغربلة عميقة للوقوف صدا منيعا أمام الإشاعات والأخبار الكاذبة والمُضللة التي من شأنها أن تثير الرأي العام وتنتج الفِتن وتخدع المتلقي وتؤثر على قراراته وفهمه للمواضيع المختلفة..

هيئة مكافحة الإشاعات on : \”الفيديو بعنوان \”حرق سيارة مواطن أمام منزله من قبل مجموعة من المجرمين في شوارع #الرياض\” غير صحيح، والحادثة كانت لحريق مركبة مسروقة في محافظة المفرق بالأردن. التفاصيل:

نشعر بالقلق من أن المصطلحات الفضفاضة والغامضة المستخدمة ، لا سيما فيما يتعلق بالمسائل المتعلقة بـ 8220;أمن الدولة8221; ، تمنح السلطات الإماراتية سلطة تقديرية مفرطة لتجريم وفرض عقوبات سجن طويلة على الأفراد الذين يمارسون حقوقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي. كما يسمح القانون بتجريم عمل الصحفيين والمبلغين والنشطاء والنقاد السلميين ، ويعرض أولئك المنخرطين في أنشطة مشروعة لعقوبات سجن قاسية وغرامات باهظة. على هذا النحو ، ندعو السلطات الإماراتية إلى إلغاء القانون على الفور أو تعديل أحكامه بشكل كافٍ بحيث يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.بموجب المادة 1 من القانون الجديد ، يُعرَّف 8220;المحتوى غير القانوني8221; بأنه المحتوى الذي يهدف من بين أشياء أخرى إلى 8220;الإضرار بأمن الدولة أو بسيادتها أو أياً من مصالحها [8230;] أو إنخفاض ثقة العامة في [8230;] سلطات الدولة أو أي من مؤسساتها8221;..

بيان بشأن قانون إماراتي جديد لمكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية

أحد أكثر المشكلات في الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، أنها أعطت مساحة كبيرة لمطلِقي الإشاعات، وللأسف أصبحت الإنترنت وبرامج التواصل أماكن سهلة جداً لنشر الإشاعة بين المستخدمين، مع العلم أنه بإمكان أي مستخدم فتح أي محرك بحث وبضغطة زر يستطيع التأكد من مصدر المعلومة، لكن للأسف هناك ضعف لدى الناس في التقصي بشأن المعلومات والتأكد من مصادرها، ولذلك نجد أن الإشاعات تنتشر بشكل أكبر وأسرع من الخبر الحقيقي.وقد حاولت شبكات التواصل الاجتماعي بشكل كبير التصدي لهذه المشكلة وتكونت فرق لمحاربتها، وهناك دول وضعت قوانين صارمة لمحاربة ناشري الإشاعات، حيث إن المشكلة الأكبر ليست في الإشاعة فقط، بل في من يقومون بنشرها، فهؤلاء هم قلبها النابض، لأن الإشاعة يمكن أن تموت إذا لم يتم نشرها أو تداولها بين الناس..

فالصو، منصة رقمية لمكافحة الإشاعات والأخبار الكاذبة – Jamaity

للإعلان في صحيفة الوطن بنسختيها المطبوعة والالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، يرجى الاتصال على الرقÙالتالي:-1749-6682قال مدير عاÙالإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني إن إدارة مكافحة الجرائÙالالكترونية، وانطلاقا من واجباتها في مواجهة الشائعات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق مروجيها ، بما يضمن حماية السلÙالأهلي والحفاظ على النسيج الاجتماعي ، باشرت مؤخرا 35 بلاغا تتعلق بالإهانة ونشر بلاغات كاذبة، أحيل منها للنيابة العامة 23 بلاغا ، بالإضافة إلى 30 بلاغا حول حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي تقوÙبالتحريض الطائفي بطريق النشر ، أحيل منها 18بلاغا إلى النيابة العامة ، فيما تتواصل عملية رصد وتعقب الحسابات المخالفة ، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث يعمل 16 موظفا في هذا المجال على مدار الساعة..

بيان مشترك حول اعتماد دولة الإمارات العربية المتحدة لقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية ARTICLE 19

مهمة هؤلاء التعرف على الأخبار المشكوك بأمرها، ونقلها إلى قسم الشائعات في الدائرة الذي ينسق بدوره مع الجهة الرسمية المعنية بالخبر المنشور، كما يشرح رئيس هذا القسم العميد نبراس محمد لوكالة فرانس برس من مكتبه، لنفيها أو تأكيدها.ينشر القسم بدوره بيانات النفي أو التأكيد عبر صفحته على “” التي يتابعها فقط أكثر من 34 ألف شخص من بين 25 مليون مستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي في العراق في 2021، وفقا لمركز “داتا بورتال” للاحصاءات.ويشكّل المصدر الرئيسي للأخبار الزائفة في العراق، والتي غالباً ما تتناول الـ”ترند” أي كل ما هو رائج. هكذا كانت الحال مثلاً حين انتشرت صورة على أساس أنها للصاروخ الصيني “لونغ مارتش 5 بي” الذي تاه في وقت سابق من هذا الشهر، في سماء العراق، ليتبين لاحقاً أنها تعود للعام 2019 ولا علاقة لها بالصاروخ، كما اكتشف قسم تقصي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس..

حرب الإشاعات تضرب شبكات التواصل الاجتماعي اندبندنت عربية

استعرضت الحكومة المصرية ما وصفته بـ«أغرب»، و«أخطر» الإشاعات التي استهدفتها خلال العام الماضي، وقالت إن «القطاع الاقتصادي» كان الأكثر استهدافاً بالأخبار غير الصحيحة، بنسبة 23.6 في المائة من إجمالي الشائعات التي رصدها تقرير حكومي.وحسب بيان للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء، اليوم، فإن «أخطر الشائعات زعمت تعرض مصر لأزمات نقص واختفاء سلع غذائية، جراء تداعيات أزمة الغذاء العالمية، بالإضافة إلى شائعة وجود أزمة سيولة تضرب القطاع المصرفي المصري، مما يهدد بتعرض الدولة للإفلاس، فضلاً عن اعتزام الحكومة خصخصة المستشفيات الحكومية، تمهيداً لإلغاء العلاج المجاني للمواطنين، وشائعة تعديل قانون الإجراءات الضريبية الموحد، بما يسمح لمصلحة الضرائب بالاطلاع على الحسابات البنكية للمواطنين».وشملت أخطر الشائعات كذلك -حسب «إعلامي الوزراء»- اعتزام الحكومة «إلغاء دعم الخبز لأصحاب البطاقات التموينية، وظهور حالات إصابة بوباء (الكوليرا) في عدد من محافظات الجمهورية، فضلاً عن انتشار أدوية مغشوشة وغير مطابقة للمواصفات القياسية بالصيدليات»..

هيئة مكافحة الإشاعات on : \”الخبر المتداول سنوياً بعنوان “السعودية تدفع كفارة عن الشعب السعودي مليار وستة ملايين ريال بسبب عدم رصد هلال شوال ورصد كوكب زحل” غير صحيح، والإشاعة المتداولة سنوياً

If you would like to arrange an interview with one of our Access Now experts, have a question, or are interested in further information on any of our areas of focus, please contact press [at] accessnow [dot]. Subscribe to receivemedia alerts..

هيئة مكافحة الإشاعات الإلكترونية Home

نشعر بالقلق من أن المصطلحات الفضفاضة والغامضة المستخدمة ، لا سيما فيما يتعلق بالمسائل المتعلقة بـ quot;أمن الدولةquot; ، تمنح السلطات الإماراتية سلطة تقديرية مفرطة لتجريم وفرض عقوبات سجن طويلة على الأفراد الذين يمارسون حقوقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي. كما يسمح القانون بتجريم عمل الصحفيين والمبلغين والنشطاء والنقاد السلميين ، ويعرض أولئك المنخرطين في أنشطة مشروعة لعقوبات سجن قاسية وغرامات باهظة. على هذا النحو ، ندعو السلطات الإماراتية إلى إلغاء القانون على الفور أو تعديل أحكامه بشكل كافٍ بحيث يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.بموجب المادة 1 من القانون الجديد ، يُعرَّف quot;المحتوى غير القانونيquot; بأنه المحتوى الذي يهدف من بين أشياء أخرى إلى quot;الإضرار بأمن الدولة أو بسيادتها أو أياً من مصالحها [..

هيئة مكافحة الإشاعات on : \”لا تحتوي المكونات الأساسية لـ #لقاحكوفيد19 على أي مواد من أصل حيواني أو منتجات الخنزير. #تآكدلوطنك t.co/KNpfbgt3eh\” /

صباح يوم الأحد الفائت أصيب أكثر من 60 شخصاً في أقل من ساعة بعدوى فيروسية في مدينة أوتريخت الهولندية. وعلى النقيض من فيروس كورونا حدثت تلك العدوى في تطبيق واتساب. تناقل الأصدقاء والأقارب في غضون دقائق، رسائل تطلب من الناس تناول حساء ساخن لمنع الإصابة بفيروس كورونا أو اختبار العدوى بحبس أنفاسهم 15 ثانية، وذلك على خلاف النصائح الطبية الرسمية. قالت إيفون هوك (63 عاماً) إنها تلقت هذه الرسالة من صديق بعد الساعة 11 صباحاً مباشرة، كتب أنه تلقاها من جار يعمل في مستشفى. ولانزعاجها قامت بإرسالها على الفور إلى ولديها. وبكبسة زر في الساعة 11:36 أرسل ابنها تيم الرسالة إلى فريق رياضة “الفريسبي” الذي ينتمي إليه والمكون من 65 فرداً..

وباء الشائعات والأخبار الزائفة حول كورونا على وسائل التواصل الاجتماعي

وقالت النيابة في تغريدة على حسابها الرسمي في “”: تَلقِّي المعلومات من مصادرها الرسمية واجب أخلاقي والتزام أدبي، ومسؤولية قانونية، فلا تنجرف وراء الشائعات المغرضة والأخبار مجهولة المصدر، التي تخل بالإجراءات والجهود المبذولة، وتثير الهلع بشأن فيروس كورونا، تجنباً للمساءلة الجزائية المشددة في هذا الشأن”..

هيئة مكافحة الإشاعات Home

قال قانونيون إماراتيون: إن قانون العقوبات الاتحادي بالدولة يعاقب بالسجن المؤقت كل من استعمل أية وسيلة من وسائل الاتصال أو وسائل تقنية المعلومات أو أية وسيلة أخرى في نشر معلومات أو أخبار أو التحريض على أفعال من شأنها تعريض أمن الدولة للخطر أو المساس بالنظام العام، لافتين إلى أن إحدى مواده تنص على عقوبة الحبس لكل من أذاع عمداً أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة أو بث دعايات مثيرة إذا كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة.وأشاروا إلى أن القانون بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات تنص إحدى مواده على عقوبة السجن المؤقت والغرامة التي لا تتجاوز مليون درهم لكل من نشر معلومات أو أخباراً أو إشاعات أو بيانات على موقع إلكتروني أو أي شبكة معلوماتية أو وسيلة تقنية معلومات بقصد السخرية أو الإضرار، وأضر بسمعة أو هيبة أو مكانة الدولة أو أي من مؤسساتها..

الجرائم الالكترونية\”: 65 بلاغاً حول الإشاعات والأخبار الكاذبة في البحرين صحيفة الوطن

بين نظريات المؤامرة والأخبار الكاذبة…معضلة التحقق من المعلومات في العراق Euronews

احتفل العالم يوم الثلاثاء، 28 أيلول/سبتمبر، باليوم الدولي لتعميم الانتفاع بالمعلومات. وكان موضوع هذا العام هو “الحق في المعرفة – إعادة البناء بشكل أفضل مع الوصول إلى المعلومات”. وقد كان الأردن أول بلد عربي يتبنى قانون الحق في الحصول على المعلومات في عام 2007.nbsp;بعد مرور عام كامل على انتشار جائحة كوفيد-19، واجه عالمنا تسونامي من المعاناة، وفقدت الكثير من الأرواح، انقلبت الاقتصادات رأساً على عقب وتركت المجتمعات تتمايل. ان الأكثر ضعفا هم من عانوا أكثر من غيرهم.nbsp;..